JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

random
آخر المواضيع
الصفحة الرئيسية

ألعاب إلكترونیة قاتلة لعبة "الحوت الأزرق" و "مریم"

الألعاب الإلكترونیة وسیلة للتسلیة والمتعة ، لكن البعض یحولھا إلى ألعاب قاتلة ،"مریم" و"الحوت الأزرق"، من بین الألعاب الإلكترونیة التي ظھرت مؤخرا في العالم، وباتت تنطوي على تھدید مباشر لحياة المراهقين.

لعبة الحوت الأزرق :

ألعاب إلكترونیة قاتلة لعبة "الحوت الأزرق" و "مریم"

لعبة تعتمد على غسل دماغ المراھقین وتنویمھم مغناطیسیا وشحنھم بالأفكار السلبیة، مثل الضیاع والكراھیة وتبث بداخلھم الإحساس بعدم جدواھم ، وارتبطت وفیات مراھقین في جمیع أنحاء العالم بتحدي "الحوت الأزرق"، حسب ما ذكرته وسائل إعلام أمیركیة ، حیث یرجح أن تكون اللعبة مسؤولة عن انتحار حوالي 130 طفلا بین نوفمبر 2015 و أبریل 2016 ، ویتحكم مخترع اللعبة بشكل مباشر في شخصیة المراھقین عبر تكلیفھم بعدد من المھام الغریبة ، مثل مشاھدة أفلام الرعب والاستیقاظ في ساعات الفجر والعمل على إیذاء النفس والوقوف على الأسطح العالیة ورسم صورة الحوت على أجسادھم بآلة حادة وعقب استنفاد قواھم في نھایة اللعبة ، یُطلب منھم الانتحار ، وفي حال قرر المراھق الانسحاب من اللعبة أو عدم تنفیذ أمر الانتحار یتم تھدیده بإیذاء أسرته ، ما یجعله یستسلم لطلب اللعبة ویقتل نفسه بسبب التھدیدات ، حسب ما جاء في تقاریر تداولتھا وسائل الإعلام ،.
وحسب نفس المصادر ، فإن مراھقا یبلغ من العمر 15 عاما من "ھیوستن" بولایة تكساس انتحر بسبب اللعبة ، عثر على جثته في خزانة ملابسه بعدما قام بتصویر وفاته وبثھا على فیسبوك ، باستخدام ھاتفه الذكي الذي ثبته على حذائه ، كما انتحرت مراھقة أخرى بسبب تحدي "الحوت الأزرق" وفق ما ذكرته وسائل إعلام أمیركیة، التي أكدت أن أسرة مراهقة تبلغ من العمر ستة عشر بولاية نورت كارولينا تعتقد انها قتلت نفسها بعد مشاركتهافي التحدي الذي استمر 50 یوما وبعدما رسمت أشیاء تبدو مشابھة للھیكل العظمي للحوت الأزرق.

لعبة مریم :

ألعاب إلكترونیة قاتلة لعبة "الحوت الأزرق" و "مریم"

لعبة مماثلة ظھرت قبل أیام قلیلة في العالم العربي، یتم تنزیلھا من "الآبستور". اللعبة تحكي قصة فتاة صغیرة اسمھا مریم تائھة تطلب من اللاعب أن یساعدھا كي تعود إلى منزلھا . خلال رحلة العودة إلى المنزل ، تسأل مریم اللاعب عددا من الأسئلة ، منھا ما ھو شخصي ، مثل ما ھو عنوان بیتك ، ومنھا ما ھو سیاسي ، بعد ذلك تطلب مریم من اللاعب أن یدخل غرفة معینة ، لكي یتعرف على والدھا وعائلتھا.
وتستكمل معه لعبة الأسئلة كل سؤال له احتمال معین ومرتبط بإجابة اللاعب ، وقد تصل إلى مرحلة تخبرك مریم أنھا ستستكمل معك الأسئلة غدا ، وتجد نفسك مضطرا إلى الانتظار مدة 24 ساعة ، حتى تستطيع إستكمال الأسئلة و تخبرك أيضا أنها ليست لعبة الحوت الأزرق وذلك بعدما إنتشرت تغریدات على مواقع التواصل الاجتماعي تشبه لعبة مریم بلعبة الحوت الأزرق الذي یؤدي إلى الانتحار.
على فیسبوك انتشر الكثیر من الجدل حول لعبة مریم ، وأثارت تخوفات بین الكثیرین، حیث اعتبر البعض أن مریم من المحتمل أن تكون لعبة تتجسس على الملفات الشخصیة لھاتفك ، ونشر مغرد على توتیر تحذيرا من لعبة مريم و طلب من المستخدمين سرعة مسح اللعبة من الهاتف بسبب الضرر الذي تتسبب فیه اللعبة في الجھاز ، مؤكدا أنھا تقوم بسرقة ملفات وأسرار صاحب الھاتف ، واختراق فیسبوك وتویتر. ووفقا للتغریدات المنشورة ، فإن لعبة مریم تعتمد على المعلومات الشخصیة ، وتستغلھا في انتھاك الخصوصیة ، عن طریق الأسئلة الشخصیة التي یتلقاھا المستخدم من اللعبة .

author-img

المدون العربي

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة