JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

random
آخر المواضيع
الصفحة الرئيسية

رشيد بنويجم : جعفر تحت المجهر


رشيد بنويجم : جعفر تحت المجهر

قد ينطلي على العامة شخص ما يلوح في نقاشه وحواره بقضايا توجد في نطاق الطابوهات الثقافية والاجتماعية،وينكب عليها بالدراسة والتحليل لتفكيك قضايا الشرق والمجتمعات الإسلامية أو المجتمعات المتعددة الأديان وهذا ما حمله صديقنا جعفر في شعاره الإنسانية ولا شيء غير الإنسانية التي يعتبرها دينه الوحيد،لذا دعونا نحلل الأمور قبل إصدار حكم اليوم،فالقضايا التي انكب عليها خاصة في الزمن الكوروني تحوم حول الجنس ،لنأخذ ما يسميه بالحرية الجنسية والتي من خلالها يتم استقبال الضيوف وأي ضيوف هم وحدهم الضيوف يلزمنا فيهم أيام ومقالات ،فينظرون للحرية التي لا تعترف بالقيود لأن القيود إنتاج اجتماعي وديني بائد أكل عليه الدهر وشرب وفي هذا السياق تكون المجتمعات التي من منظورهم متخلفة هي فئران التجارب فمثلا في قضية التحرش الجنسي ولباس المرأة تتدخل الضيفة السورية الغنية عن التعريف الآن فتقول أنا ألوم الرجل الشرقي الذي يعتز بذكوريته ويهين المرأة وهذا ظاهر في اللباس ،فمن حقي تقول الضيفة"أن ألبس ما أشاء وعليه غظ بصره وعدم التحرش بي لأنه يهين إنسانيتي"،انتبهوا رجاءا لعبارة "من حقي أن ألبس ما أشاء"وهنا تعطي لنفسها حرية مطلقة في الفعل دون قيد أو شرط وفي نفس الآن تحرم الغير رجلا كان أو إمرأة من عدم النظر إليها أو التحرش بها،وهذا يعني أنه تعني من حقي فقط أي تنفي الحرية وتسلبها من الآخرين بمبدأ "حلال علينا وحرام عليكم"فإن كان من حقكي أن تلبسي ما تشائين فأنا من حقي أن أرى ما أريد وقتما أريد وبالطريقة التي أريد،هكذا سنكون متساويين،ولكن عندما تقولين وجب على الرجل الشرقي غظ بصره فمن أي مرجعية تفكرين يا أختاه الجليلة،فهذه مرجعية إيمانية خالصة تدعو الرجل لغظ البصر وتدعو في نفس الأن المرأة إلى العفاف والسترة والقصد في المشية،أتأخذين ما تريدين ،بل ومايزيد الطين بلة أنها تحكم على المتزوجين بالسجناء قصرا تحث ظل الثقافة،وهذا اتهام صارخ بحرية التعبير والإعتقاد والإختيار،فيبارك لها السيد جعفر بالقول نعم لك الحق فيما تلبسين،لماذا لا تعكس الكاميرا للبلد الذي يتبجح به جعفر وهو ألمانيا بلد العمل والإستقرار لإذاعته المصونة،أليس ألمانيا هي من جرمت التحرش الجنسي وفرضت على النساء اللواتي يقصدن الشواطئ بعدم التمشي بلباس السباحة داخل مسارات المقاهي المطلة على الشاطئ لتقليل من التحرش اللفظي والجسدي،أليست ألمانيا تفوقنا عددا في جرائم الإغتصاب سنويا ،أليست ألمانيا التي تؤمن بالحرية الإنسانية التي تأطر عاملات الجنس وتراقبهم صحيا بشكل دوري،لماذا ياسيدي لا وجود لعمال جنس رجال يعرضون في محلات بيع المتعة،تدعون كوارثهم وتشوهون المجتمعات المتخلفة اقتصادية وليس أخلاقيا وثقافيا،تهللون لرفع الحرية الجنسية،وكل يوم في ألمانيا تستقبل كبسولات الأطفال المتخلى عنهم مايقارب خمسة وثلاثين طفلا متخلى عنه بسبب حرية العلاقات ،دعنا نرى أرقامكم البحثية الرسمية،أن الرجل الألماني يرتبط جنسيا بخمسة وعشرين امرأة كمعدل متوسط وبعدها يستقر على واحدة للزواج أو يكمل المسيرة إلى أرقام لا متناهية ،أهذه هي الحرية الجنسية التي تمنح الإنسان إنسانيته وتعطي القيمة للنساء عجبا يا أخي لوجهك الصنديد، تستعملون المرأة في الإشهار والموضة كجسد ولبيع السيارات وتستعمل بلباس البكيني في سباقات الفيراي للفت الإنتباه،هذه حرية جنسية ،هذا اسمه الإستغلال،فالرجل الشرقي والمرأة الشرقية مهما بلغا من إسفاف لن يصلا للمهزلة الغربية والألمانية نموذجا ،لذا فأهدافك ظاهرة ولن يصدقها إلا عامة الناس أو بالأحرى القطيع الذي دجنه الإعلام لذا خذ إنسانيتك وتأمل لعل الرماد يزيغ عن عينيك لترى الحقيقة ولمحكمت واسع النظر رفعت الجلسة.

الاسمبريد إلكترونيرسالة